الشيخ الكليني
262
الكافي ( دار الحديث )
وَأَهْلَ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ « 1 » مِنْ بَعْدِهِ « 2 » هُوَ « 3 » بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَهُمْ أَهْلُ بَيْتِ طَهَارَةٍ « 4 » ، مَعْصُومُونَ ؟ فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُهُ « 5 » فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ « 6 » مِائَةَ مَرَّةٍ « 7 » مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ ، إِنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَهُ « 8 » بِالْمَصَائِبِ لِيَأْجُرَهُمْ عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ » . « 9 » 3014 / 3 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ ، قَالَ : لَمَّا حُمِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا إلى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَأُوقِفَ « 10 » بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ « 11 » يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ « 12 » : « وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : « لَيْسَتْ « 13 » هذِهِ الْآيَةُ فِينَا ؛ إِنَّ فِينَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 14 » : « ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » « 15 » » . « 16 »
--> ( 1 ) . في « ز ، ص ، ه ، بر ، بف » والوافي : + / « من هؤلاء » . ( 2 ) . في « ز » : « بعد » بدون الضمير . وفي تفسير القمّي : - / « من بعده » . ( 3 ) . في « د ، ص ، بر ، بف » والوافي : « أهو » . ( 4 ) . في « ه » : + / « و » . وفي تفسير القمّي : « أهل الطهارة » بدل « أهل بيت طهارة » . ( 5 ) . في « ز » : « ويستغفر » . ( 6 ) . في « ه ، بر ، بف » : « كان يتوب إلى اللَّه في كلّ يوم وليلة ويستغفره » . ( 7 ) . في مرآة العقول : « الجمع بين المائة [ في هذا الحديث ] والسبعين [ في الحديث السابق ] أنّه صلى الله عليه وآله قد كان يفعل هكذا وقد كان يفعل هكذا . وقيل : المراد بالسبعين العدد الكثير ، كما قيل في قوله تعالى : « إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً » [ التوبة ( 9 ) : 80 ] » . ( 8 ) . في « ز » : « أولياء » بدون الضمير . ( 9 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 277 ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب . معاني الأخبار ، ص 383 ، ج 15 ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 5 ، ص 1037 ، ح 3545 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 85 ، ح 21051 ، من قوله : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » . ( 10 ) . في « ه ، بر » : « وأوقف » . ( 11 ) . في « ج ، د ، ز ، ص ، ه ، بر » : « فقال » . ( 12 ) . في « بف » والوافي : - / « لعنه اللَّه » . ( 13 ) . في « ه ، بر ، بف » والوافي : « ليس » . ( 14 ) . ذكر في مرآة العقول لقوله عليه السلام : « إنّ فينا قول اللَّه عزّ وجلّ » احتمالين ، حيث قال : « يحتمل أن يكون المراد به إنّا داخلون في حكم هذه الآية ولا تشملنا الآية الأخرى ، فلا يكون المعنى اختصاصها بهم . وإذا حملنا على الاختصاص ، فيحتمل الوجهين » . وللمزيد فراجعه . ( 15 ) . الحديد ( 57 ) : 22 . ( 16 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 77 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 5 ، ص 1038 ، ح 3546 .